ميرزا حسين النوري الطبرسي
474
خاتمة المستدرك
مهزيار ( 1 ) ، والحسن بن علي الوشاء ( 2 ) ، والحسن بن علي الكوفي ( 3 ) ، ومنصور ابن حازم ( 4 ) ، وموسى بن القاسم البجلي ( 5 ) ، وعمران بن موسى ( 6 ) ، وعلي ابن الحسن الطاطري ( 7 ) ، والهيثم النهدي ( 8 ) ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( 9 ) ، وأحمد بن أبي عبد الله ( 10 ) ، وغيرهم . وبالجملة فلا شك في وثاقته عند أحد ، إنما الاشكال في رجوعه عن الفطحية على ما جزم به النجاشي ، وهو عندهم أوثق وأضبط وأعرف ، فإنه قد عارضه كلام الكشي قال : كان علي بن أسباط فطحيا ، ولعلي بن مهزيار [ إليه ] ( 11 ) ، رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير ، قالوا : فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه ( 12 ) ، ومن هنا اختلفت كلمات القوم فيه ، فبعضهم رجح كلام النجاشي فعد أحاديثه في الصحاح ، وبعضهم ما في الكشي لعود الضمير إلى جماعة من الأصحاب فعدها في الموثقات . وحق القول ما قاله بعض المحققين من أنه لا تناقض بين كلام الكشي والنجاشي ، لان الكشي لم يذكر غير رسالة واحدة وصفها بكونها مقدار جزء
--> ( 1 ) رجال النجاشي 252 / 663 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 197 / 774 . ( 3 ) الكافي 4 : 565 / 3 . ( 4 ) الاستبصار 2 : 301 / 1035 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 2 : 16 / 37 . ( 6 ) الكافي 6 : 388 / 3 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 3 : 23 / 1165 . ( 8 ) تهذيب الأحكام 6 : 50 / 116 . ( 9 ) فهرست الشيخ 90 / 374 . ( 10 ) الكافي 8 : 275 / 426 ، من الروضة . ( 11 ) الزيادة من المصدر . ( 12 ) رجال الكشي 2 : 835 / 1061 .